د. الحسين أيت مبارك
توطئة:
تحتل مناهج
البحث حيزا فسيحا في التفكير الفلسفي، حيث نلفيها تشغل بابا أو جزءا من مؤلفات
الفلاسفة تحت اسم "méthodologie" ستفرغ من خلالها الوسع لاستكناه الركائز الفلسفية التي
تنبني عليها مناهج العلوم. ولعل الطابع التنظيري الذي وشم هذه الدراسات جعل
الأنظار تنصرف إلى البحوث المتخصصة التي تنزع منزعا تطبيقيا تمحيصيا، رجاء الخروج
بنتائج جديرة بالاعتبار.
وفي يقيني
أن المناهج الأدبية لا تحيد عن هذا الإطار، حيث استأثرت بالاهتمام الأدبي على
اعتبار مالها من دور حاسم في صياغة الرؤى وتعيين زوايا النظر إلى الظاهرة الأدبية.
إلا أنه
ينبغي الإيماء إلى العلاقة الجدلية التي كانت تؤلف بين المناهج الأدبية ومناهج
البحث في العلوم، إذ حكم نقاد فرنسا – منذ أن عنت تباشير القرن 19م تصميم آمر
ورغبة لاهية في دراسة الأدب دراسة علمية، فجنحوا إلى استجلاب مناهج العلوم
الطبيعية والبيولوجية التي أدركت، وقتئذ، شأوا بعيدا، علاوة على استنادها إلى
النظرية الداروينية، ووضعية أوكست كونت المعبرة عن كرونولوجيا تطور الفكر البشري
في تدرجه نحو العلمية ومعاداة الفكر اللاهوتي الذي "إما أن يعقد آصرة وهمية
بين ظاهرة وأخرى، فيفرض على ظاهرة قانون ظاهرة ثانية، وهنا يصبح تفسيره (خارجيا)
متعسفا- وإما أن يقطع الظاهرة عن غيرها من الظواهر، فيجعلها مسيرة بقوانين ذاتية
وهنا يصبح تغييرا (داخليا) مغلقا"[1]،
ناهيك عن استنادها إلى فقه اللغة المقارن.
ولعل أقصى ما
تطمح إليه هذه القراءة هو فحص المنحى التاريخي في دراسة الأدب عبر معاينة تجلياته
كما تأسست مع غوستاف لانسون، على أن هنا المنحى الذي اشتهر كتاريخ للأدب ليس له من
التاريخ إلا الاسم، إنه توليفة من الدراسات التي تأخذ بخناق النص الأدبي وتشد
وثاقه إلى ركام من المعلومات المستعرضة بشكل مدرسي، تنطوي على حياة الكاتب وما
أحاط بكتاباته، وتصل قضايا ما قبل النص (المسودات، الطبعات...) بالأبعاد
الفيلولوجية وتخلط بين التلقي والاستهلاك، وتذيب الجليد بين العلموي والانطباعي.
من هذا المنطلق،
فإن الحديث عن المنحى اللانسوني يستلزم الوقوف عند معلومات مقدمات هذا المنحى التي
قام بعض النقاد العلمويين بصياغتها، وهم: (هيبوليت تين، سانت بوف، وفرديناند
برونتيير)، والناقد الانطباعي (جول لو متير) في النصف II من القرن التاسع عشر(19).
1- سانت
بوف saint Beuve (1804-1859)، يستخلص منهج سانت بوف من كتاباته النقدية المثبتة
بين أطواء كتابه "صور أدبية"، ومقالات (أحاديث الاثنين) و(أحاديث
الاثنين الجديدة) ذات العلاقة السجالية مع كلاسيكيات النقد الفرنسي، وينبني هذا
المنهج على مبدإ "معرفة الشجرة قبل الثمرة" أي الإحاطة بحياة الكاتب
وسيرته في أفق إنارة نتاجه، فبوف "يفكر (...) أنه يجب أن يأخذ من محبرة كلا
كاتب الحبر الذي يريد أن يرسمه به"[2]
من هنا تأكيده على الدراسة البيوغرافية للكتاب والمؤلفين، على أساس أن أعمالهم هي
المجلى الحقيقي لشخصياتهم. ولا ينكص بوف عن متابعة وظائف النقد التي لا تنحصر في
تبين القيم الجمالية، أو في دراسة المؤلف لذاته، بل تجاوزها إلى استجلاء "روح
العصر" من خلال شخصية المؤلف. وفي هذا السياق يأتي اعتناء سانت بوف بحالات
المؤلف العادية والباطولوجية بغية سبر النفسية والتعرف إلى خباياه المزاجية،
منتهيا إلى تصنيف الأدباء ضمن الفصائل الأدبية اللائقة بهم، والأنماط الفكرية التي
تستجيب لتوجيهاتهم، وهذه النمذجة المتعسفة هي ما يعاب على منهج بوف بتجاهله
لخصوصيات الأدباء الفردية. وهذا ما يرفضه شوقي ضيف أيضا[3].
إلا أن هذا
النوع من الدراسات ظل على مستوى الممارسة النقدية محدود الفاعلية الإجرائية
والقيمة العلمية نظرا لانقباضه إلى الاحتمالية وعدم تحرره من ربقتها، فحياة المؤلف
ليست معطاة، بل يتم استبيان ملامحها من قبل الدارسة: وهو ما يعني أن الناقد يبني
شخصا وهميا ويتجاهل ذلك الذي يتحدث عنه. أضف إلى ذلك أن عملية البناء هذه تتم
بالاستناد إلى معطيات ووقائع بيوغرافية خارجية تتجافى والآثار المدروسة، فضلا عن
الصعوبة التي يلاقيها هذا المنهج إزاء الآثار الأدبية المجهولة المؤلفين. إلا أنه
من الراجح أن يكون بوف قد تراجع عن صرامته المنهجية لما قال في آخر حياته:
"إنني قاض بلا قانون"[4].
2-
هيبوليت تين Hippolyte
Taine(1828-1893): أوحى
هيجل إلى هيبوليت تين بدراسة الأدب وفق معايير الجنس والزمن والبيئة، مسترشدا
بإحدى فقرات كتابه "الاستطيقا" حيث يقول: "ينتمي كل عمل فني إلى
عصر وإلى شعب وإلى بيئة، ويتعالق مع بعض التمثلات والغايات التاريخية وغيرها، بحيث
إن كل من يتوجه إلى دراسة الفن ملزم بامتلاك معارف تاريخية كثيرة وجدت خاصة
متآنية، باعتبار أن الطبيعة الفردية للعمل
الفني تشتمل على تفاصيل جد خاصة لا يمكن فهمه وتأويله بدونها".
أما الجنس
"فيقصد به "تين" الفطرة الموروثة في الأمة، إذ لكل أمة منحدرة من
جنس معين خصائصها الفطرية التي يشترك فيها السلف والخلف دون استثناء"[5]،
وأما البيئة فيقصد بها "الوسط الجغرافي والمكاني الذي ينشأ فيه أفراد الأمة
نشوءا يعدهم ليمارسوا حياة مشتركة في العادات و الأخلاق والروح الاجتماعية"[6]،
في حين يدل مفهوم العصر أو الزمن على "الظروف السياسية والثقافية والفنية
والدينية"[7]
ويدل الزمن إجمالا على السلطة التي تمارسها النماذج القديمة على آثار وأعمال
راهنة، على أن تأثير هذا العامل –في منظور تين – يظل ضعيفا بالقياس إلى أثر الجنس
والبيئة.
وفي رأينا
المتواضع أن مفهوم الجنس يتناكب عن الرؤية العلمية ويتناءى عن الضبط، بحيث لا وجود
لأسطورة الجنس الصافي أو النقي، فالأجناس والقوميات لا تنفك عن التداخل والتمازج
بفعل الهجرات والحروب والاستعمار، ما جعل من عنصر الجنس عنصرا يسير الجدى.
وبصرف
النظر إلى العامل الثاني، نرى أن الظروف الجغرافية لا تمارس أي تأثير مباشر في الإنتاج
الثقافي – الأدبي، وحتى إن وجد هذا التاثير، فإن تين يضرب عن الخوض في التأثير
المضاد، أي تأثير الأدب في البيئة. إن تين، إذا، قد انساق وراء جثة المنهج بدل
روحه.
3-
فرديناند برونتيير Ferdinand
Brunetière (1849-1906): جعل بروتتيير الأجناس الأدبية حميلة على مفهوم غريب عنها، رام إسقاطه
عليها قسرا، بحيث يتغيى الانتقال بنظرية النشوء والارتقاء الداروينية من حقل علم
الأحياء لينزلها على الأجناس الأدبية تنزيلا. ومؤدى هذه النظرية أن الأنواع
الأدبية تتساوق على الوضع نفسه من الولادة والنمو ثم التطور فالموت. وفي سبيل
تأكيد هذا الزعم، أدمن برونتيير على تغليب الجوانب الموالية لمعتقده على حساب شبه
تغييب للعلائق المنطقية للأجناس الأدبية بمحيطها الاجتماعي.
وهكذا، وضع
برونتيير الأنواع الأدبية في مناخ المقارنة ليخلص إلى أن فن الملاحم الشعرية
القديمة هو الذي تطور عبر التاريخ لينبجس منه فن القصة الواقعية العصرية، وأن فن
المواعظ الدينية والخطب الكنسية المنبرية هو الذي تطور ليصبح شعرا رومانسيا غداة
القرن 19م، ونرى مع د. محمد مندور أن هذا الرأي "لا يستعصي على التصديق وليست
لدينا اعتراضات تاريخية أو فنية حاسمة تنهض ضده"[8].
4- جول
لو ميتر jules le
maitre العاطفة في مواجهة العقل: (1853-1914).
كانت سنة
1863م سنة الخروج عن المألوف وإرسال النفس على سجيتها، ولاسيما بعد ظهور لوحة
(ادوار مانيه) المشهورة "غذاء على العشب" التي أثارت ضجة في الأوساط الفنية
بجرأة موضوعاتها، تنضاف إليها لوحة (كلود
مونيه) "الانطباع شروق" الأمر الذي يفصح عن انتفاض الحساسية الأدبية
المرهفة احتجاجا على السطحية والتحجر العلموي. ويتجلى ذلك بخاصة مع جول لوميتر
الذي تملكته الرغبة في تأكيد توجهه الانطباعي – التأثري، واضعا كلامه وضع من
يَزَعُ فيه عن سلطة القواعد والأعراف.
بهذا
الفهم، أضحت وظيفة النقد هي التعبير عن الإحساسات والانفعالات التي يولدها الأثر
الأدبي في نفس الناقد. وصار الأخير لا يصدر عن قواعد جاهزة، ولا يرغب في إصدار
الأحكام القطعية. يستمتع فقط بلذة القراءة، ويطمح إلى نقل عدوى هذه اللذة- المتعة
إلى القارئ.[9]
إن ثمة
حركة سجال ومحاورة لا تعرف الونية ولا الفتور بين العلمويين والانطباعيين، ولا
تهدأ حلقاتها أو تنفض إلا لتعقد من جديد، مما حدا بخصوم النزعة الانطباعية إلى
وصفها بالكسل العقلي والهوينا، وإذ لا يختلف عزمنا في اطراح هذا الرأي، ننزع إلى
القول بانبناء النقد الانطباعي على مبادئ الحركة الرومانسية جاعلين من تغييب
القاعدة قاعدتهم. من هنا بات الشعار المركزي لهذه الحركة، حرية التعبير وإخاء
الفنون والمساواة بين الأجناس الأدبية. وهو ما استصحب تعبير الأديب عن انفعالاته
إزاء الواقع الخارجي وتعبير الناقد عن انفعالاته إزاء الأثر الأدبي، ولنقل بلغة
أخرى إن النقد انفعال حول الانفعال. ونذهب مع د. عبد المنعم تليمة إلى التأكيد على
أن التعارض بين الانطباعية والعلمية أو التقريرية يضمر تعارضا بين نظرية التعبير
ونظرية المحاكاة، وبين الرومانسية والكلاسيكية[10].
ومما ينبغي
أن يتصل بضمير المتلقي ويهجس في خاطره "أن الأدب والنقد صنوان، (...) يتلازمان
في الأدباء كما يتلازمان في النقاد، فنحن من أنصار الموهبة الواحدة، تكون في
الأديب كما تكون في الناقد (...) أما هي في الناقد، فآلة البصر لهذا الفيض وترجمان
الحدس (intuition) أو
الرؤية (vision) بلغة كروتشه"[11].
5-
غوستاف لانسون ومحاولة التركيب (1857-1934) Gustave lanson.
إن ما
ينبغي أن نثبته ههنا بعقب هذه التوطئة هو أن لانسون جنح إلى التركيب والتوفيق بين
الاتجاهين، سالكا المسلك الحري بتبليغه غايته، فنشبت به رغبة المصالحة بين العلموي
(scientiste) والانطباعي (impressioniste) إذ يرى أن هذا الأخير نقد
مشروع لا غبار عليه ما ظل في حدود مدلوله.
ولكن موضع الخطر هو أنه لا يقف قط عند تلك الحدود، فالرجل الذي يصف ما يشعر به
عندما يقرأ كتابا مكتفيا بتقرير الأثر الذي تخلفه تلك القراءة في نفسه، يقدم، لاريب،
للتاريخ الأدبي وثيقة قيمة نحن بحاجة ماسة إلى أمثالها مهما كثرت، ولكن هذا الناقد
قلما يمسك عن الزج بأحكام تاريخية خلال وصفه لأثر الكتاب في نفسه أو أن يتخذ من
ذلك الأثر وصفا لحقيقة الكتاب الذي يقرأه"[12].
يأخذ
لانسون بناصية النقد الانطباعي لما يوفره من وثائق تسعف مؤرخ الآداب وتعينه على
فهم الظاهرة الأدبية والتأريخ لها، دون أن ينسى التحذير من مغبة التعامل الغفل مع
تلك الوثائق خيفة اللبس على المتلقي والإلقاء به في مهاوي التحيز العاطفي الذي
غالبا ما تتأسس عليه تلك الوثائق. ولعلنا نتلمس ترجح لانسون بين التسليم بتحكم
ذاتية الناقد في تذوقه للعمل الفني، وبين تسويغ الأخذ بهذا النقد بمعية التحذير من
تحيزه العاطفي.
ويمضي
لانسون مضي المتثبت الحصيف داعيا إلى افتضاض العلاقة وانثلامها بين الفن ومناهج
العلوم الطبيعية والتجريبية، والالتزام فقط بروح العلم دون وسائله[13].
وجملة
الحديث أن المنحى اللانسوني قد تقصد المزاوجة بين النقيضين العلموية والانطباعية
مع التوليف بين أمشاجهما، وهذا لا يعني أنها محاولة تلفيقية عشوائية بقدر ما يعني
أنها تحاول أن تختط لنفسها مسارا متفردا ومتميزا سنجلي ملامحه الأساسية من خلال
تطبيقه على الأدب الفرنسي، وهي كالآتي:
1- رفض الحتمية المطلقة في علاقة الأدب بالوقائع
التاريخية.
2- التحرز
من الذاتية المستبدة بالنقد الانطباعي.
3- الأخذ
بروح العلم في التعامل مع النصوص، وشجب التطبيق الآلي لمناهج العلوم على الفن.
4- الدعوة
إلى دراسة الأدباء وفقا لانتماءاتهم وطبقاتهم الاجتماعية، بالنظر إلى تأثر الأدب –
على الدوام- بحركة المجتمع ومتغيراته، فالأدب مرآة للمجتمع.
إن المبدأ
الأساسي في منهج لانسون -إذا- يتلخص في "معرفة النصوص الأدبية ومقارنتها
بعضها ببعض لتمييز الفردي من الجماعي والأصيل من التقليدي، وجمعها في أنواع ومدارس
وحركات، ثم تحديد العلاقة بين هذه المجموعات وبين الحياة العقلية والأخلاقية
والاجتماعية في بلادنا وخارج بلادنا بالنسبة لنمو الآداب والحضارة الأوربية"[14].
إن
العمليات التي آمن لانسون بنجاعتها، ولم يمل من تكرار الدعوة إليها، أو ما اصطلح
عليه بالعمليات الأساسية التي يقوم عليها موضوع المعرفة (connaissance)
الذي يمنحه العمل الأدبي في بعديه الجمالي والنفعي أو القصدي، وتتأبى على التحقق
دون التماس مجموعة من الوسائل والمناهج. فلئن كان "التأثر التلقائي والتحليل
المتروي"[15]
وسائل مشروعة، فإنها تظل قاصرة مالم تلتمس عون وسائل أخرى مساعدة، من ذلك معرفة
المخطوطات والمراجع وحياة الكتاب ونقد النصوص، ثم اللواذ بالعلوم الأخرى قصد
الاستفادة، مثل تاريخ اللغة والنحو وتاريخ الفلسفة وتاريخ العلوم وتاريخ الأخلاق.
فلا جرم أن
يستدعي تحليل أي نص من النصوص – حسب لانسون- الإجابة عن مجموعة من التساؤلات لخصها
فيما يأتي:[16]
1- هل النص
نسبته صحيحة؟ أم النص منسوب لغير صاحبه أم منتحل بأكمله؟
2- هل النص
نقي كامل ليس يعتوره تشويه؟
3- ما هو تاريخ
النص؟ (تاريخ التأليف والنشر والأجزاء).
4- ما هي
التغييرات التي لحقت النص في طبعاته المختلفة؟ وما هي الدلالات التي تنطوي عليها
تلك التغييرات؟
5- ما هي
المراحل المتباينة التي قطعها النص منذ أول تسويدة حتى مرحلة الطبع.
6- ما
المعنى الحرفي للنص (على مستوى الرموز اللغوية والتراكيب)، ثم معاني الجمل بإيضاح
العلاقات الغامضة والإشارات التاريخية أو الإشارات التي تتصل بحياة الكاتب نفسه.
7- ما
المعنى الأدبي للنص بإبراز ما يشتمل عليه من قيم عقلية وعاطفية وفنية.
8- ما هي
الملابسات التاريخية والنفسية التي عبر عنها النص؟
9- أي نجاح
لاقى المؤلف وأي تأثير كان له؟.
مراجع العرض:
1- كارلوني
وفيللو، "النقد الأدبي"، ترجمة كيتي سالم، مراجعة جورج سالم، ط 3،
منشورات عويدات، بيروت باريس، 1986.
2- د. عبد
المنعم تليمة، "مقدمة في نظرية الأدب"، ط 2، دار العودة، بيروت 1979.
3- د. شوقي
ضيف، "البحث الأدبي"، طبيعته – مناهجه – أصوله- مصادره"، ط 2، دار
المعارف القاهرة 1976.
4- د. حلمي
مرزوق: "النقد والدراسة الأدبية"، ط 1، دار النهضة العربية للطباعة
والنشر، بيروت، 1982.
5- د. محمد
مندور، "الأدب وفنونه".
6- لانسون
وماييه: "منهج البحث في الأدب واللغة"، ترجمة محمد مندور.
7- نهاد
التكرلي: "اتجاهات النقد الأدبي الفرنسي المعاصر".
8- هيجل،
"الاستطيقا".
جزاك الله خير
ردحذفولانطوان ماييه لاتوجد قراءة؟
ردحذفجميل دكتوري الفنان
ردحذف